موهوب بن أحمد الجواليقي

94

شرح أدب الكاتب

والفعل منه لعب الرجل لعبا إذا سال لعابه بفتح العين ويقال لعب بكسرها قال لبيد : لعبت على أكتافهم وحجورهم * وليدا وسموني مفيداً وعاصما مفيد من الفائدة وعاصم من الشر ويروى لعبت وألعب الصبي إذا صار ذا لعاب يسيل منم فيه وأراد أبن سيرين بقوله توفي أي نام لأن الرجل إذا نام توفي الله تعالى نفسه لأن في الإنسان نفساً وروحاً فالروح هو الذي يكون به الغطيط والنفس والحركة والنفس هي التي يكون بها التمييز والمخاطبة فإذا نام الرجل خرجت نفسه وبقي روحه وإذا مات خرج النفس والروح جميعاً . والبارحة الليلة الماضية ولا تكون بارحة حتى يمضي نصف يومها يقال فعلت البارحة كذا وكذا من نصف النهار وفعلت الليلة من غدوة إلى نصف النهار والعامة تخطئ فتقول من أول النهار أو ضحوة فعلت البارحة كذا وكذا وهذا خطأ ويقال من نصف الليل إلى نصف النهار كيف أصبحت ومن نصف النهار إلى نصف الليل كيف أمسيت . والرجل الذي سئل عنه ابن سيرين هشام بن حسان . وقوله " ومازح معاوية الأحنف بن قيس فما رئي مازحان أو قر منهما قال له معاوية يا أحنف ما الشيء الملفف في البجاد قال له السخينة يا أمير المؤمنين أراد معاوية قول الشاعر : إذا ما مات ميت من تميم * فسرك أن يعيش فجئ بزاد بخبز أو بتمر أو بسمن * أو الشيء الملفف في البجاد تراه يطوف الآفاق حرصاً * ليأكل رأس لقمان بن عاد